كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا. 27 وَكُلُّ مَنْ مَسَّهُنَّ يَكُونُ نَجِسًا، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.
قلتُ: هكذا يعامل الكلب الأجرب كالمرأةِ تمامًا بحسب ما جاء في هذه النصوص المقدسة!
2 -سفر القضاة إصحاح 14 عدد 18 فَقَالَ لَهُ رِجَالُ الْمَدِينَةِ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ: «أَيُّ شَيْءٍ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَمَا أَجْفَى مِنَ الأَسَدِ؟» فَقَالَ لَهُمْ: «لَوْ لَمْ تَحْرُثُوا عَلَى عِجْلَتِي، لَمَا وَجَدْتُمْ أُحْجِيَّتِي» .
الملاحظ: أن المرأةَ في النصوص يطلق عليها عجلة!
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هو رد المعترضين على هذه النصوص التي يؤمنون بها .... ؟!
قالوا: نبيُّ الإسلام أمر زوجتَه عائشة أن تسب زوجته زينبَ .... فهل هذه هي مكارم الأخلاق التي بُعث بها نبيُّكم وهل هذه هي خلق بنت الصديق؟!
اعتمدوا على ذلك بما جاء في سنن أبي داود برقم 4252 حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي وحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْمَعْنَى وَاحِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُ عَنْ الِانْتِصَارِ: {وَلَمَنْ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ}
فَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ امْرَأَةِ أَبِيهِ قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: وَزَعَمُوا أَنَّهَا كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: قَالَتْ- أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ-"دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ"