ثم إن الملاحظ بعد قول الواقدي: قال الواقدي: ويقولون أيضًا: إن خديجة أرسلت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تدعوه إلى نفسها - تعني التزويج - ...
نلاحظ: أنها صيغة تمريض- ويقولون أيضًا- وهي مثل قيل، و زعم، ويقال ....
ويبقى السؤال: من هم الذين يقولون ... ؟!
ثالثًا: إن المدقق في الكتابِ المقدس يجد فيه أن ابنتيِّ لوط سقيا لوطًا الخمر ليزني معهما بعدما يغيب عقله من الخمر وذلك في سفرِ التكوين إصحاح 19 عدد 30 وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ، وَابْنَتَاهُ مَعَهُ، لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ. 31 وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ: «أَبُونَا قَدْ شَاخَ، وَلَيْسَ فِي الأَرْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الأَرْضِ. 32 هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْرًا وَنَضْطَجعُ مَعَهُ، فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلًا» . 33 فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا. 34 وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: «إِنِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ خَمْرًا اللَّيْلَةَ أَيْضًا فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ، فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلًا» . 35 فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضًا، وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا، 36 فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا.
يبقى سؤال يطرح نفسه هو: هل تتفق هذه القصة مع العقل السليم، ومع الطب الحديث؛ رجل يزني ببنتيه في يومين ولم يشعر بالواقعة؛ لأنه كان في حالة سكر .... ؟ ثم ظهرت أعراض الحمل عليهما و لم يشعر، ووضعن ولم يشعر ... ؟ وما هو قول المعترضين في عموم هذه القصة؟!