فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 306

"أخوان تشاجرا فما بالك تتدخل فيما بينهما ..."

فإن لم تخرس أتيت إليك بجيش أوله عندك وآخره عندي يأتوني برأسك أقدمه لعلي"."

وقد جاء ما يشبه في البداية والنهاية لابن كثير (ج 8/ص 127) :"فلما كان من أمره"معاوية"وأمر أمير المؤمنين علي ما كان، لم يقع في تلك الأيام فتح بالكلية، لا على يديه ولا على يدي علي، وطمع في معاوية ملك الروم بعد أن كان قد أخشاه وأذله، وقهر جنده ودحاهم، فلما رأى ملك الروم اشتغال معاوية بحرب علي تدانى إلى بعض البلاد في جنود عظيمة وطمع فيه، فكتب معاوية إليه:"والله لئن لم تنته وترجع إلى بلادك يا لعين لاصطلحن أنا وابن عمي عليك ولأخرجنك من جميع بلادك، ولأضيقن عليك الأرض بما رحبت.

فعند ذلك خاف ملك الروم وانكف، وبعث يطلب الهدنة".اهـ"

كذلك وردت افتراءات في التاريخ من وضع القصاصين تذكر سب بني أميةَ لأهلِ بيتِ النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .... وهي أخبارٌ مكذوبة موضوعة قد تم ذكر بعضها ...

وعلى ما سبق أكونُ قد نسفتُ الشبهةَ نسفًا ....

ما معنى قول النبيِّ محمد بشأن معاوية:"لا أشبع الله بطنه"؟!

قالوا: إنّ النبيَّ محمدًا دعا على معاويةَ بالجوع ... وهذا يدل على أنه لم يكن صحابيًّا مخلصًا ... !

تعلقوا على ذلك بما جاء في صحيح مسلم برقم 4713 عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَتَوَارَيْتُ خَلْفَ بَابٍ قَالَ: فَجَاءَ فَحَطَأَنِي حَطْأَةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت