فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 306

عليه أمر قال: هاهنا علي بن أبي طالب. ثم قال للرجل: قم لا أقام الله رجليك، ومحا اسمه من الديوان. اهـ

1.- مختصر تاريخ دمشق (17/ 347) ط دار الفكر: 2

1.حدثني يعلى بن عبيد، قال: حدثنا أبي، قال: قال أبو مسلم الخولاني وجماعة لمعاوية: أنت تنازع عليا! أم أنت مثله؟ فقال: لا والله إني لأعلم أن عليًّا أفضل مني وأحق بالأمر مني، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قُتل مظلومًا، وأنا ابن عمه، وإنما أطلب بدمه، فأتوا عليا فقولوا له، فليدفع إلي قتلة عثمان وأسلم له. فأتوا عليًّا فكلموه بذلك، فلم يدفعهم إليه. اهـ

ط دار الفكر: (3 - مختصر تاريخ دمشق (25/ 39

قال أبو القاسم ابن أخي أبي ُزرعة الرازي: جاء رجل إلى عمي أبي زرعة فقال له: يا أبا زرعة! أنا أبغض معاوية. قال: لم؟

قال: لأنه قاتل علي بن أبي طالب.

فقال له عمي: إن رب معاوية رب رحيم، وخصم معاوية خصم كريم، فأيش دخولك أنت بينهما -رضي الله عنهم أجمعين-؟ اهـ

قلتُ: ويروى من وضع القصاصين موقفًا أثبت فيه محبة معاوية لعلي وولائه لدينه، فلم يستعن بكافر ينتصر به على آخيه علي .... وذلك لما أرسل له ملك الروم رسالة يطلب فيها مناصرته ودعمه بجيش ضد علي ... قائلًا:"من قيصر الروم لمعاوية:"

علمنا بما حدث بينك وبين علي بن أبي طالب

وإنا لنرى أنك أحق منه بالخلافة ..

فلو أمرتني أرسلت لك جيشًا يأتوك برأس علي"."

فكان الرد جازمًا وحاسمًا من معاوية قائلًا:

من معاوية إلى قيصر الروم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت