ثانيًا: إن كتب الشيعية نفسها ذكرت أن عليًّا - رضي الله عنه - أثنى خيرًا على أبي بكر وعمر، بل رأى أنهما يفضلانه ... وهذا يعني أن عليًّا كان مُحبًا لهما مؤيدًا لهما، مساعدًا لهما ... جاء ذلك في الآتي:
1 -كتاب"الشافي"ج 2/ ص 428: قال عليُّ - رضي الله عنه:"إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر".
2 -كتاب"الكشي"ترجمة رقم (257) ، وكتاب"معجم الخوئي" (8/ 153، 326) : قال عليٌّ - رضي الله عنه - على منبر الكوفة:"لا أوتى برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري".
3 -كتاب"الاحتجاج"للطبرسي:"قال عليٌّ في خطبته:"خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر"، ولمَ لا يقول هذا وهو الذي روى:"أننا كنا مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - على جبل حراء إذ تحرك الجبل، فقال له: قر، فإنه ليس عليك إلا نبي وصديق وشهيد"."
و بعد هذا العرض والبيان تبين لنا أن عليًّا كثيرًا ما كان يُعلن حبّه لأبي بكر ويثني عليه ثناءً حسنًا، ويذكر فضله الجميل بل يُفضله على نفسه بأجمل صيغ التفضيل؛ بل أحبه شيعة عليٍّ و صحبه و آل بيته الأصيل ..
وهذا كاف لهدم الزعم والبهتان، من فضل الرحيم الرحمن.