فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 306

3 -سفر العدد أصحاح 31 عدد 10"واحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم وجميع حصونهم بالنار".

4 -سفر يشوع أصحاح 8 عدد 8"ويكون عند أخذكم المدينة أنكم تضرمون المدينة بالنار كقول الرب تفعلون انظروا. قد أوصيتكم".

5 -إنجيل يوحنا أصحاح 15 عدد 6"إن كان أحد لا يثبت فيّ يطرح خارجا كالغصن فيجف ويجمعونه ويطرحونه في النار فيحترق".

لا تعليق!

أثيرت شبهة حول الصحابي الكريم خالد بن الوليد مدعيًّا أصحابها أنه قتل سبعين ألف أسير ذبحًا، وذلك بعد أن نذر لله إنه إذا أنتصر على العدو سوف يقتل كل أسير ... ثم ذكروا القصة المعروفة بمعركة (نهر الدم) نسبة لما فعل خالد بن الوليد حيث ذبحهم حتى اختلط النهر بدمهم ....

جاءت القصة في تاريخ الطبري (ج 2 / ص 188) كما يلي:

قال أبو جعفر، حدثنا عبيد الله، قال حدثني عمي، قال: حدثنا سيف، عن محمد بن طلحة، عن أبي عثمان وطلحة بن الأعلم عن المغيرة بن عتيبة. وأما الأسرى فإنه قال فيما كتب إلى: حدثنا شعيب، عن سيف، عن محمد بن عبد الله عن أبي عثمان، وطلحة بن الأعلم عن المغيرة بن عتيبة، قالا: ولما أصاب خالد يوم الولجة من أصاب من بكر بن وائل من نصاراهم الذين أعانوا أهل فارس غضب لهم نصارى قومهم؛ فكاتبوا الأعاجم وكاتبهم الأعاجم؛ فاجتمعوا إلى أليس، وعليهم عبد الأسود العجلي، وكان أشد الناس على أولئك النصارى مسلمو بني عجل: عتيبة بن النهاس وسعيد بن مروة وفرات بن حيان والمثنى بن لاحق ومذعور بن عدي. وكتب أردشير إلى بهمن جاذويه، وهو بقسيانا وكان رافد فارس في كل يوم رافد قد نصب لذلك يرفدهم عند الملك؛ فكان رافدهم بهمن روز أن سرحتي تقدم أليس بجيشك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت