فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 306

بعد أن بويعت الخلافة ليزيد بن معاوية واستقرت الأمور له، وكان ابن أربعة وثلاثين عامًا، لم يبايعه الحسين، ولا عبد الله بن الزبير في المدينة وكان هذا مشهورًا ...

علم بذلك أهل العراق (أهل الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق) فأرسلوا إلى الحسين كُتبًا يطلبون منه أن يأتي إليهم الكوفة ليبايعوه و ينقذهم من ظلم مزعوم من يزيد ... وصلت الرسائل إلى المئات كلها من أهل الكوفة، فأرسل الحسينُ ابن عمه مسلم بن عقيل ليتطلع على أحوالهم ويتأكد بنفسه؛ لأنهم غدروا بأبيه من قبل وكذلك الحسن أخوه ....

فلما وصل مسلم بن عقيل الكوفة بايعه الآلف الناس سرًا-قرابة عشرين ألفا- فأرسل مسلم بن عقيل للحسين أن يأتي في يوم التروية .... وكان عبيد الله بن زياد قد علم بما قام به مسلم بن عقيل فقبض عليه، وأمر بحبسه، وذلك بعد أن تركه أهل الكوفة وحيدًا شريدًا لم يقف أحد بجانبه بعد أن بايعوه على النصرة، تركوه في الطرقات لا مأوى له بعد أن أغراهم ابن زياد بالمال ....

وقبل وفاته أوصى للحسين بوصيته الشهيرة قائلًا:"أرجع بأهلك ولا يغرنك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي".

قلتُ: وهذا هو حال الشيعة الآن يستخدمون التقية والكذب ولا يوفون بالعهود ...

هل عارض أحدٌ الحسين من الخروج للكوفة؟

الجواب: نعم.

هناك ثلة كبيرة من الصحابة والتابعين العقلاء منهم: عبد الله بن عباس، وابن عمر، عبد الله بن الزبير، وأبو سعيد الخضري ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت