فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 306

ثامنًا: إن الناظرَ في تاريخِ الكنيسةِ يجد المذابحَ التي قامت مع المسيحيين بعضهم البعض، وقتل الموحدين منهم- أتباع أريوس- بطريقة جماعية ووحشية ....

والقارئ لمجمع أفسوس سنة 325 م يجد أنهم كانوا يتكلمون في أمر المشيئتين والطبيعتين للمسيح، وعندما اختلف أصحابُ المجمع كان رد فعلهم أنهم تلاعنوا وتضاربوا بالأيدي حتى أن أحدهم سقط قتيلًا مع العلم أنهم كانوا أعلم أهل الأرض بالمسيحية في ذلك الزمان وهذا اجتماع ديني ... !

والقارئ لمحاكم التفتيش يجدها أحدَ أسوأ فصول التاريخ الغربي دموية تجاه المسلمين، وقد امتدت وحشيتها المفرطة لتنال النصارى أيضًا فيما بعد؛ ارتكبها القساوسة في محاولتهم للحفاظ على المسيحية بعد خروج المسلمين من الأندلس، وراح ضحيتها حسب بعض المؤرخين الغربيين أكثر من نصف مليون مسلم، وتم تنصير البقية الباقية من المسلمين بالقوة، ثم صدر مرسوم بتحويل جميع المساجد إلى كنائس !

وأخيرًا: اقتتال البروتستانت والكاثوليك في ايرلندا الشمالية مذابح رهيبة .... !

وتكفير الأرثوذكس لمن ليس من طائفتهم والعكس ...

وما هو تعليقهم على الأحداث التي وقعت في تاريخ العصور الوسطى في أوربا لما كانت الكنيسة هي الحاكمة، قاتلة لكل مخالفيها وكل من يبحث عن علم .... ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت