عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن - عليه السلام - قال: قال أبو جعفر - عليه السلام:"التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له".
جاء هذا الغلو الشديد في عدة مراجع كثيرة، ولكني أكتفي بما جاء في الآتي:
1 -كتاب الأنوار النعمانية ج 1 / ص 34 عن على بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال:"والله لقد كنت مع إبراهيم في النار وأنا الذي جعلتها بردا وسلما وكنت مع نوح في السفينة وأنجيته من الغرق وكنت مع موسى فعلمته التوراة وكنت مع عيسى فأنطقته في المهد وعلمته الإنجيل وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الريح".
1 -كتاب الكافي للكليني ج 1/ ص 239 عن جعفر بن محمد أنه قال:"عندنا علم ما كان وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة".
2 -كتاب الكافي للكليني ج 1 / ص 470 عن أبي بصير أنه سئل جعفر بن محمد رأي الصادق، أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرأ العمى والأبرص؟ قال:"نعم".
سابعًا: استحلال سفك دماء أهل السنة:
وهذا ما وجدناه واضحًا في العراق و أفغانستان وسوريا والأحواز ....
هم يعتقدون أن أهل السنة نواصب أي: ناصبوا العداء إلى آل بيت النبي الكريم ....
وهذه هي مراجعهم تشهد عليهم بذلك كما يلي:
1 -كتاب الأنوار النعمانية ج 2 / ص 308 عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله -عليه السلام:"ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم، ولكني اتقي عليك فإن قدرت أن"