هم يعتقدون أن الصحابة جميعًا كفروا بعد موت النبي إلا ثلاثة أو سبعة على أقصى تقدير، وبذلك بشهادة علماؤهم كما جاء في الآتي:
1 -كتاب روضة الكافي ج 8 / ص 246 للكليني ما نصه: روي عن أبي جعفر قال:"كان الناس أهل ردة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ثلاثة المقداد بن الأسود وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري".
2 -كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج 28 / ص 199 باب (كفر المخالفين والنصاب وما يناسب ذلك) .
عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين قال:"كنت معه في بعض خلواته فقلت: إن لي عليك حقًا ألا تخبرني عن هذين الرجلين: عن أبي بكر وعمر؟ فقال: كافران، كافر من أحبهما".
وجاء أيضًا في نفس الكتاب ج 8 / ص 301 باب (النار) .
عن أبي بصير قال:"يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب، بابها الأول للظالم وهو زريق، وبابها الثاني لحبتر والثالث للثالث، والرابع لمعاوية والخامس لعبد الملك والسادس لعسكر بن هوسر، والباب السابع لأبي سلامة، فهم أبواب لمن أتبعهم".
والزريق: هو كناية عن أبي بكر، والحبتر هو عمر.
3 -كتاب الكافي للكليني ص /246 روى عن محمد بن علي الذي هو الباقر أنه قال:"كان الناس أهل ردة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ثلاثة".
وفيه أيضًا ج 2/ ص 244 عن محمد بن علي - رضي الله عنه - أنه قال:"المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ثلاثة".