فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 306

الباب الاول: ما يخص الصحابة الكرام من الرجال

الجواب:

أولًا: قبل الإجابة على السؤال أحببتُ أن أبيّن فضلهم من آيات القرآن الكريم، وأحاديث النبي محمد العظيم .... ولكني اكتفي بقطوف جميلة قليلة من بستانٍ كبيرٍ بهيجٍ للناظرين ...

كما يلي:

1 -أثنى اللهُ - سبحانه وتعالى - في كتابِه على صحابةِ نبيَّه محمد - صلى الله عليه وسلم - ثناءً عظيمًا، ثم أثنى - سبحانه وتعالى -

على منْ تبعهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ ....

قال: - سبحانه وتعالى -"وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) " (التوبة) .

2 -أما أحاديث النبي محمد فمليئة بالثناءِ الجميلِ عليهم - رضي الله عنهم - واكتفي هنا بذكرِ حديثٍ واحدٍ من صحيحِ البخاري برقم 2458 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ".

الحديثُ يبيّن أن الصحابةَ هم خيرٌ الناسِ من المسلمين بعد الأنبياء والمرسلين؛ الذين اصطفاهم الله بنفسه وجعلهم أسوة للعالمين .... ثم اختار الصحابةَ منْ قرن النبيِّ محمدٍ ليكونوا خيرَ الناسِ أجمعين، ومن أمته المُنتجبين ...

جاء في مُسند أحمد برقم 3418 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ فَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِ مُحَمَّدٍ فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت