(الممتحنة: 7)
قال: هو تزويج النبي -صلى الله عليه وسلم- بأم حبيبة بنت أبي سفيان، فصارت أم المؤمنين، وصار معاوية خال المؤمنين"."
ثانيًا: العجيب أن الحسن بن علي كان يذم شيعته التي تحضه على قتل معاوية ومن معه من المسلمين، وذلك من كتب الشيعية مثل كتاب الاحتجاج للطبرسي جـ 2 /ص 290: قال الحسن بن علي - رضي الله عنه:"أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهدًا أحقن به دمي وأومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي".!
وبهذا نُلقن المعترضين أحجارًا على رؤوسهم بعد نسفِ اعتراضهم نسفًا - بفضل الله-.
سأل أحدُ الإخوةِ سؤلًا يقول: كيف نردُ على هذه الشبهات التي يدندن بها المعترضون ...
1 -قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"ويْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ قَالَ يَقُولُ عَمَّارٌ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الْفِتَنِ". صحيح البخاري برقم 428.
من المعلوم أن عمارَ بن ياسر - رضي الله عنه - كان في جيش علي فقتله أصحابُ معاويةَ؛ وبذلك فالمقصود من قوله - صلى الله عليه وسلم:"يدعونه إلى النار"هو معاوية وأصحابه ... !