فهرس الكتاب
قال أبو عبد الله هذا قول سوء رديء يجانبون هؤلاء القوم ولا يجالسون ونبين أمرهم للناس". إسناده صحيح."
المصدر الثاني: كتاب سير أعلام النبلاء للذهبي الجزء الثاني / ص 222:"وقد كان لأم حبيبة حرمة وجلالة ولا سيما في دولة أخيها ولمكانه منها قيل له خال المؤمنين".
"أخبرني أحمد بن محمد بن مطر و زكريا بن يحيى أن أبا طالب حدثهم أنه سأل أبا عبد الله أقول معاوية خال المؤمنين وابن عمر خال المؤمنين قال نعم معاوية أخو أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ورحمهما وابن عمر أخو حفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ورحمهما قلت أقول معاوية خال المؤمنين قال نعم". إسناده صحيح.
المصدر الثالث: تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور لجلال الدين السيوطي -رحمه الله-:"وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن عدي وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله: {عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة} قال: كانت المودة التي جعل الله بينهم تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - أم حبيبة بنت أبي سفيان، فصارت أم المؤمنين، وصار معاوية خال المؤمنين."
وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن ابن عباس: {عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة} قال: نزلت في تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنته أم حبيبة فكانت هذه مودة بينه وبينه"."
المصدر الرابع: كتاب البداية والنهاية لابن كثير ج 4 قال:
"فصل في تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - بأم حبيبة"
"ذكر البيهقي بعد وقعة الخندق من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً} "