فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 306

وأما ما يدعيه البعضُ عن غير ذلك فهي أكاذيب مفترة عليه - رضي الله عنه - فقد جاءوا بروايات كتبتها أي الشيعة الرافضة المشوهة لصورة معاوية - رضي الله عنه - ثم بني أمية العظام الكرام من بعده - رحمهم الله - ...

فالحقيقة الثابتة أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تزوج أم حبيبة بنت أبي سفيان، فصارت أم المؤمنين، وصار بذلك معاوية بن أبي سفيان خال المؤمنين - رضي الله عنه -.

والآن جاء الدور كي أثبت للقارئ الكريم بالروايات الصحيحة من كتب السنة التي تؤكد أن معاوية كان يُنادى بخالِ المؤمنين من صحابة كثر، منهم ابن عمرَ - رضي الله عنهما- وكذلك السلف ..

دليل ما ذكرت جاء في مصادر كثيرة منها ما يلي:

المصدر الأول: كتاب السنة للخلال:

1 -الجزء الثاني/ ص 432: خبرنا أبو بكر المروذي قال سمعت هارون بن عبد الله يقول لأبي عبد الله جاءني كتاب من الرقة أن قوما قالوا لا نقول معاوية خال المؤمنين فغضب وقال:"ما اعتراضهم في هذا الموضع يجفون حتى يتوبوا". إسناده صحيح.

2 -الجزء الثاني/ ص 433: وأخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال قلت حصول بن حنبل أليس قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"كل صهر ونسب ينقطع إلا صهري ونسبي". قال بلى قلت وهذه لمعاوية قال نعم له صهر ونسب قال وسمعت بن حنبل: يقول ما لهم ولمعاوية نسأل الله العافية".إسناده صحيح."

3 -الجزء الثاني/ص 434:"أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن أبي جعفر أن أبا الحارث حدثهم قال وجهنا رقعة إلى أبي عبد الله ما تقول رحمك الله فيمن قال لا أقول إن معاوية كاتب الوحي ولا أقول أنه خال المؤمنين فإنه أخذها بالسيف غصبا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت