نقول: لا صحة مطلقًا لهذه الفتوى، وهى فتوى مكذوبة ولم يرد إلينا أي: سؤال بخصوص موضوعها
وكذب الفتوى أبين من أن نرد عليه .. فشرعا وعقلا ممنوع الاختلاء بالمخطوبة، فكيف يُنسب مثل هذا العمل لخير الأنام - صلى الله عليه وسلم - وهو الذي حرّم الاختلاء بالمخطوبة؟
إن هذه الفتوى المكذوبة ما هي إلا وسيلة من وسائل الحرب التي أشعلها النصارى ضد الدين الإسلامي الحنيف.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صالح بن فوزان بن عبد الله.
هذا هو نص رسالة الشيخ الكبير صالح الفوزان، واعتقد أنه آن الأوان أن يستحى السفلة، وأن يخجلوا ويكفوا عن مهاتراتهم السخيفة.
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. اهـ نقلًا عن منتدى حراس العقيدة.
ثانيًا: إن هناك سؤالًا يطرح نفسه هو: أين الدليل من الأحاديث أومن السيرة على ما جاء في هذه الفتوى الكاذبة؟
الجواب: لا يوجد أبدًا إلا في خيالهم المريض فقط ....
من الشبهاتِ التي لا زون لها، والتي تدل على جهلِ مثيريها أنهم قالوا: إن رسولَ الإسلام قال عن زوجته عائشة لأصحابِه: إنها حمارة صغير ... وأوصاهم أن يأخذوا العلم منها ... فقال:"خذوا شطر دينكم عن هذه الحميراء". يعني عائشة.