فهرس الكتاب
الرد على الشبهة
أولًا: كما قلتُ إن هذه الشبهةَ لا وزن لها، ولا قيمة لها؛ لأنها تدل على جهل أصحابها بالإسناد وباللغة، وتدل أيضًا على الكذب والتدليس .... وسوء الخلق مع أنبياءِ الله ....
كلُّ ذلك لأن الحديثَ موضوع لا يصح بأي حالٍ من الأحوال، ولأن كلمة الحميراء لا تعني حمارة صغيرة كما زعموا للآتي:
أولًا: إن الحديث لا يصح فهو موضوعٌ على نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - يدلل على ذلك ما يلي:
1 -قال الشيخُ الألباني- رحمه اللهُ- في إرواء الغليل: موضوع مكذوب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... حديث موضوع انظر"المنار المنيف"للعلامة ابن القيم. اهـ
2 -قال ابنُ القيم - رحمه اللهُ-: وكل حديث فيه"يا حميراء"أو ذكر الحميراء فهو كذب مختلق مثل: يا حميراء لا تأكلي الطين فإنه يورث كذا وكذا، وحديث: (خذوا شطر دينكم عن الحميراء) المنار المنيف ص 60 ونقله العجلوني في (كشف الخفاء ج 1/ص 450) . اهـ
3 -قال الذهبي - رحمه اللهُ-:"وقد قيل: إن كل حديث فيه يا حميراء لم يصح".
(سير أعلام النبلاء ج 2/ص 167) . اهـ
4 -قال ابنُ كثير - رحمه اللهُ-: وأما الحديث الثاني وهو: (خذوا شطر دينكم عن الحميراء) فهو حديث غريب جدا بل هو منكر سألت عنه شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي وقال: لم أقف له على سند إلى الآن. وقال