فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 306

أنكره بطرس ثلاث مرات، وباعه يهوذا بثلاثين من الفضة، وعند القبض عليه تركه الجميع وهربوا بأنفسهم فارين .... !

الجواب

كثر اللغط والغلط في حق بعض أصحابِ النبيِّ عدوًا بغير علم من خلال قراءة بعض كتب التاريخ، -أذكرها عند وقتها-

وأما بيان الأحداث الحقيقية وبيان اللغط والغلط فكما يلي:

أولًا: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - مات وهو عن الصحابة راض، مثل: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية ...

بدأت الخلافة بأبي بكر - رضي الله عنه - على أتم ما يكون، ثم عمر - رضي الله عنه - على مثله، ومن بعدهما عثمان - رضي الله عنه - فحكم وعدل ولكن بدأت الفتن في عهده؛ لأن عثمان - رضي الله عنه - لم يكن شديدًا مثل عمرَ - رضي الله عنه - بل كان طيبًا لينًا إلا في الحق .... وهذه الفتنة قد أخبر عنها نبينا - صلى الله عليه وسلم - كما سيتقدم معنا.

بدأت أحداث الفتنة على يد شخص يُدعى (عبد الله بن سبأ) وكان يُلقب بابن السوداء، وكان رجلًا يهوديًّا من اليمن قد ادعى الإسلام، وهو من تولى ِكبر هذه الفتنة من خلال جمع الأنصار من الأمصار ليقلب الأمورَ على عثمان - رضي الله عنه -، وشاءت أرادة الرحيم الرحمن أن يبتلي الخبيثَ من الطيبِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت