-عز وجل - على رسوله - صلى الله عليه وسلم: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} أي: له أسْوة بهم في الرسالة وفي جواز القتل عليه.
قال ابن أبي نَجيح، عن أبيه، أنّ رجلا من المهاجرين مَر على رجل من الأنصار وهو يتشحط في دمه، فقال له: يا فلان أشعرتَ أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قد قُتِل؟ فقال الأنصاري: إن كان محمد - صلى الله عليه وسلم - قد قُتِل فقد بلغ، فقاتلوا عن دينكم، فنزل: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} رواه الحافظ أبو بكر البيهقي في دلائل النبوة.
ثم قال تعالى منكرا على من حصل له ضعف: {أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} أي: رجعتم القَهْقرى {وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} أي: الذين قاموا بطاعته وقاتلوا عن دينه، واتبعوا رسوله حيًّا وميتًا". اهـ"
ثانيًا: إن الشيعة الأمامية"الرافضة"يعتقدون أنّ أبا بكر، وعمر، وعثمان ... كفروا وارتدوا بعد موتِ النبيِّ محمد - صلى الله عليه وسلم - ...
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: منْ الذي حارب المرتدين بعد وفاة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - الذين امتنعوا عن أداة الزكاة، واتبعوا أنبياء كذبة ... ؟!
ثم منْ الذي أعلن عليهم حروب الردة وسماهم بالمرتدين .. ؟!
أليس هو أبو بكر وسائر من ولاه من الصحابة المخلصين ... ؟!
الجواب: بلي.
إذًا: كنت أتمنى أن لا يردد المعترضون كلامًا كالببغاوات العجماوات ...
وأنْ يكونوا عند عرض أبحاثهم منصفين صادقين ... !
ثالثًا: إن الاعتراض الحقيقي هو عند المُنصّرين المعترضين فقد ذكرت الأناجيل أن أصحابَ يسوعَ المسيح أنكروه، وباعوه، وتركوه فريسةً سهلةً بأيدي الرومان والكهنة والفريسين .... !