فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 306

نساء آل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنهن أخذن إلى الشام مسبيات وأهن هناك، هذا كلام باطل، بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم، ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف من فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر، وأمر الحجاج أن يعتزلها وأن يطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم ولم تسب هاشمية قط. اهـ

رأس الحسين:

لم يثبت أن رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن الحسين قتل في كربلاء ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة، ولا يعلم قبر الحسين ولا يعلم مكان رأسه - عليه السلام-

والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اهـ بتصرف يسير.

وبالتالي: يمكن القول بأنّ هذا الزعمَ زعمٌ باطل كاذب على أمير المؤمنين يزيد بن معاوية ... فالقول بأنه وأباه وأهله نواصب لا يخرج إلا من الروافض الذي قتلوا الحسين لما استغاثوا به أن يأتيهم، فلما جاءهم خذلوه، وخلوا بينه وبين الأعداء والاعتداء ....

ثالثًا: إنْ قيل: لماذا لم يعاقب يزيد بن معاوية قائده بن زياد الذي قتل الحسين ومن معه ... ؟!

قلتُ: إنّ يزيد رجل دوله همه الحفاظ على كرسيه وحكمه ... وقد دمعت عيناه، ولعنه فور وصول الخبر وقبل قدومه ... كما أنّ بن زياد قد بين له أنّ الحسين كان يريد زعزعة ملكه، وخلعه من عرشه ... وأنه ما أراد إلا حفظ ملكه، وعرشه، ومنع الفتن والدماء قبل أن يلتف حوله المخربون الغوغاء ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت