تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله؟ قال توه ما قدرت عليه". اهـ"
2 -كتاب تهذيب الأحكام للطوسي ج 4 / ص 122 عن ابن عبد الله جعفر أنه قال:"خذ مال الناصب حيث وجدته وادفع إلينا الخمس". اهـ
3 -كتاب تحرير الوسيلة للخميني ج 1 ص 352 قال:"والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنما منه وتعلق الخمس به". اهـ
4 -كتاب الكافي للكليني ص 198 عن جعفر بن محمد أنه قال: قال أبي، أي محمد الباقر:"أما ترضون أن تصلوا ويصلوا فيقبل منكم ولا يقبل منهم، أما ترضون أن تزكوا ويزكوا فيقبل منكم ولا يقبل منهم، أما ترضون أن تحجوا ويحجوا فيقبل الله جل ذكره منكم ولا يقبل منهم والله ما تقبل الصلاة إلا منكم ولا الزكاة إلا منكم ولا الحج إلا منكم فاتقوا الله عز وجل فإنكم في هدنة". اهـ
5 -كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج 48 / ص 376 عن عبد الله جعفر بن محمد أنه سئل عن المنتظر إذا خرج فما يكون من أهل الذمة عنده؟ (اليهود والنصارى) قال:"يسالمهم كما سالمهم رسول الله صلى الله عليه واله، ويؤدون الجزية عن يد وهم صاغرون قلت: فمن نصب لكم عداوة؟ فقال: لا يا أبا محمد مالمن خالفنا في دولتنا من نصيب إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا، فاليوم محرم علينا وعليكم ذلك فلا يغرنك أحد، إذا قام قائمنا انتقم لله ولرسوله ولنا أجمعين". اهـ
6 -كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج 52 / ص 349 عن جعفر بن محمد أنه قال: ما بقيا بيننا وبين العرب إلا الذبح وأومأ بيده إلى حلقه. اهـ
قلتُ: كان ما سبق قطرةٌ من بحر كبير وغلوٍ خطير؛ لهذا يحاربنا الشيعية، ولهذا ذهب المُنصّرون إليهم طالبين المساعدة لمحاربة المسلمين من أهل السنة، وذلك من زمن بعيد، وليس علينا بجديد .... والله الهادي إلى سواء السبيل، وهو بكل شيء كفيل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.