رابعًا: القصة لا تُصَدَّقُ عقلًا:
أقول أن هذه الرواية لا يمكن أن يصدقها العقل
الرواية تقول: إن شعر مالك بن نويرة ظَلَّ مشتعلًا وقتًا كبيرًا ولكن يبدو أن سيف بن عمر الرافضي الكذَّاب أثناء تأليفه لهذه القصة فاته أنَّ شَعْرَ الإنسان ما إن تقترب منه النار حتى تأكله فور مَسِّهَا له، ولكن هكذا الكذابون دائما، يكذبون الكذبة ثم يوقعهم الله في شر أعمالهم، حتى يستطيع أي إنسان ببساطة شديدة أن يكشف كذبهم ويفضح باطلهم. اهـ بتصرف.
وعليه: فقد نسف هذا الافتراء نسفًا - سندًا ومتنًا وعقلًا- ...
رابعًا: لا يوجد في دين الإسلام حرق حي بالنار؛ فهي عذاب الله وحده يجازي بها الظالمين يوم الحساب لمن خاب ...
ولكن بالنظر إلى الكتاب المقدس الذي يؤمن به المعترضون يوجد الأمر الإلهي باستخدامها على البشر أحياء عقوبة لهم ... !
ففي دين الوثنيين تحرق جثث الموتى ولا يُحرقون أحياء .... !!
فعن أي اعتراض يعترض المعترضون وكتابهم يحمل مالا يشتهون .... ؟!!
أكتفي بما جاء في الآتي:
1 -سفر اََلاَّوِيِّينَ أصحاح 20 عدد 14"وإذا اتخذ رجل امرأة وأمها فذلك رذيلة بالنار يحرقونه وإياهما لكي لا يكون رذيلة بينكم".
2 -سفر اََلاَّوِيِّينَ أصحاح 21 عدد 9"وإذا تدنست ابنة كاهن بالزنا فقد دنست أباها بالنار تحرق".