فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 306

أ- مسند أحمدَ برقم 6526 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَكَانَ يَقُولُ: مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا.

ب- سنن أبي داودَ برقم 3562 أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نصح لرجلٍ قائلًا له:"لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا". قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلَا عَبْدًا وَلَا بَعِيرًا وَلَا شَاةً. قَالَ:"وَلَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوفِ وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ الْمَعْرُوفِ وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنْ الْمَخِيلَةِ وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ وَإِنْ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْه".

ج- صحيح الجامع برقم: 1176 قال - صلى الله عليه وسلم:"أقربكم مني مجلسًا يومَ القيامةِ أحسنكم خلقا". تخريج السيوطي (ابن النجار) عن علي. قال الألباني: (حسن)

د- الحاكم في المستدرك برقم 29 عن عبد الله بن مسعود، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس المؤمن بالطعان و لا اللعان و لا الفاحش و لا البذيء"

قال الشيخ الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم 5381 في صحيح الجامع.

وعليه فان ما يسبق يثبت للمعترضين ما غاب عن عقولهم المريضة، وسوء ظنهم؛ هذا بخلاف حال أنبيائهم في كتابهم المقدس ....

ثانيًا: إن هذا الحديث لم يأت إلا في سنن أبي داود، فمدار الرواية من كتب الأحاديث هو من هذا الطريق فقط الذي رواه أبو داود ... وهذا يدل على أنه ليس مشهورًا ... فهم يأتون بغرائب الأحاديث لينالوا منه - صلى الله عليه وسلم - فهذا وإن دل يدل على حقد كبير وسوء ظن بالله ورسوله وزوجاته ....

يقول - سبحانه وتعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلّ نبي عَدُوًّا مّنَ الْمُجْرِمِين َ وَكَفَى بِرَبّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا} (الفرقان 31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت