فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 306

وللرد نقول بنعمة الله: (1) لا مانع من أن يكون بينه وبين أبيه 11 سنة, قال أبو محمد: كان بين عبد الله وبين أبيه عمرو بن العاص 12 سنة في السن , وأعاد ابن قتيبة هذا الكلام ثانية في كتاب المعارف (ص 198) فيكون مثل الفرق بين حزقيا وبين آحاز ابنه، فإن الإثنتي عشرة سنة هجرية تساوي 11 سنة شمسية, وحدث اسحق بن ابن راهوية عن صالح قال: كانت لنا جارية بنت 21 سنة وهي جدة (انظر كتاب المعارف لابن قتيبة ص 97. اهـ

نلاحظ: أن القسَ منيس عبد النور لم يكتفِ بالاعتراف بأن الرجلَ أنجب و هو عمره 11 سنة؛ يعنى: تزوج على الأقل وعمره كان 9 أو 10 سنين وامرأته يمكن كان عمرها 6 سنين، ولم يكتفِ بذلك بل أفادنا إلى مراجع إسلامية.

ثانيًا: من التاريخِ المسيحي في كتاب قصة الحضارة -> عصر الإيمان -> المسيحية في عنفوانها ->

الأخلاق والآداب في العالم المسيحي -> الزواج الفصُل الثالث

الزواج للمؤرخ الشهير: ول ديورانت:

كان الشابُ في عصر الإيمان قصير الأجل، وكان الزواج يحدث فيه مبكرًا، وكان في وسع الطفل وهو في السابعة من عمره أن يوافق على خطبته، وكان هذا التعاقد يتم في بعض الأحيان ليسهل به انتقال الملكية أو حمايتها. ولقد تزوجت جراس صليبي Grace de Saleby في الرابعة من عمرها بشريف عظيم يستطيع حماية ضيعتها الغنية، ثم مات هذا الشريف ميتة سريعة فتزوجت وهي في السادسة من عمرها بشريف آخر، وزوجت وهي في الثالثة عشرة بشريف ثالث. وكان يستطاع حل هذا الرباط في أي وقت من الأوقات قبل سن البلوغ، وكان يفترض أن تكون هذه السن هي الثانية عشرة للبنت، والرابعة عشرة للولد. وكانت الكنيسة ترى أن رضا الوالدين أو الأوصياء غير ضروري للزواج الصحيح إذا بلغ الزوجان سن الرشد، وتحرم زواج البنات قبل سن الخامسة عشرة، ولكنها كانت تسمح بكثير من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت