آنذاك، وكان عمر يوسف النجار 89 سنة أي أنه يكبرها بنحو 77 سنة .. وهذا الكلام موثق في الموسوعةِ الكاثوليكية ... يستطيع القارئ أن يرجع لهذين الموقعين ليتأكد بنفسِه.
وأتساءل: هل كانت مريمُ أم الرب يسوع بحسب إيمانِهم طفلة أم امرأة لما كانت حُبلى بيسوع ومخطوبة ليوسف النجار؟!
ثم إن الناظرَ في الكتابِ المقدس والتاريخِ المسيحي يجد الآتي:
أولًا: من الكتاب المقدس أنقل ما ذكره القسُ منيس عبد النور في كتابِه (شبهات وهمية) حول سفر الملوك الثاني ورد في 2 ملوك 2/ 16 (( كان أحاز ابن عشرين سنة حين ملك، وملك 16 سنة في أورشليم ) )
وورد في 2 ملوك 2/ 18 (( وفي السنة الثالثة لهوشع بن أيلة ملك إسرائيل، ملَكَ حزقيا بن آحاز ملك يهوذا. كان ابن 25 سنة حين ملك، وملك 29 سنة في أورشليم
كان الرد: قال المعترض الغير مؤمن: ورد في 2 ملوك 16/ 2 كان آحاز ابن 20 سن حين مَلَك، وملك 16 سنة في أورشليم وورد في 2 ملوك 18/ 1 - 2 وفي السنة الثالثة لهوشع بن أيلة ملك إسرائيل، ملَكَ حزقيا بن آحاز ملك يهوذا، كان ابن 25 سنة حين ملك، وملك 29 سنة في أورشليم , فيكون عمر آحاز 36 سنة، فإذا ملك ابنه وعمره نحو 25 سنة يكون أبوه قد ولده وعمره نحو 11 سنة, وهذا غير معقول!