فهرس الكتاب
5 -قال عروة بن الزبير:"ما رأيت أحدًا أعلم بفقهٍ ولا طبٍ ولا بشعرٍ من عائشةَ".
6 -قال أبو الزنا:"ما كان ينزل بها شيءٌ إلا أنشدت فيه شعرًا".
والشاهد أنها كانت شاعرة، ذات حافظة عالية جدًا، ذكية، فطنة، تنقل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر من ألفي حديث؛ وهذا الدين يحتاج إلى شباب لنشره بين الناس ....
وعليه: فتلك السن أفرغ بالًا للعطاء، وأشد استعدادًا لتلقي العلم ...
وقد ذكر بعض المجتهدين عن طريق مسالة حسابية ان عمر عائشة حين تزوجها النبي ثمانية عشر عاما.
ثامنًا: إن هناك سؤالًا يفرض نفسه هو: هل كانت عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- سعيدة في زواجِها من النَّبِيِّ؟
الجواب: إن زواج النَّبِيِّ من عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - من أنجح الزواج الذي عرفته البشرية، فهو قرة عينها، ونور قلبها، وهي منهم المقربة، وحبيبته، ومواقف غيرتها عليه، وتعلمها منه، واختياره لما نزلت آية التخيير لنسائه؛ يقول - سبحانه وتعالى:"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا" (الأحزاب 29) . وقد اخترن اللهَ ورسولَه، وما أعدَّ اللهُ لهن في الدار الآخرة؛ من بينهن عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فظلت تحبه، و تحدث عنه، وتخدم دينه حتى فاضت روحها الطيبة إلى اللهِ - سبحانه وتعالى -.
تاسعًا: إن الموسوعة الكاثوليكية تُثبت أن مريمَ أم الرب يسوع بحسب إيمانِ المعترضين كانت مخطوبة ليوسف النجار، ولما بلغت 12 سنة كانت حاملًا بيسوع