فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 306

هل هذه صفات تصلح لمسلم، بل لخليفة وأمير المؤمنين معاشر السنة المسلمين .... ؟!

الرد على الافتراء

أولًا: إن هذا الافتراء بحاجة إلى برهان؛ فلا تقام حجة إلا ببينة صحيحة، وشهود عليها بالحق عدول ...

فالذي نُسب إلى يزيد لم يثبت عنه بسند صحيح البتة ... ويبقى الأصل في الإمام العادلة ولا ننسى أنّ أباه قد رباه على حب الجهاد في سبيل الله، وحب العلم، ونصرة الإسلام ....

وأتساءل: كيف لأمير المؤمنين يزيد أن يكون سكيرًا وهو يدير البلاد ويرعى حال العباد، ويقضي بالعدل، ويؤم بالصلاة، ويجهز الجيوش ؟!

هل السكير، وتارك الصلاة، وملاعب القرود يستطيع أنْ يدير قرية صغيرة مسلمة ... ؟!!

الجواب: معلوم أنّ هذه الأمور تحتاج إلى صفاء ذهن، وقدرة عقلية ذكية، وطاقة جبارة أبية !

وأما هذه الأقاويل فهي من ترهات وكذابات الشيعة التي وضعت في كتب التاريخ لينالوا بها من بني أمية؛ الذين نصر الله بهم الدين، وكتب لهم في الأرض زمنًا التمكين ...

وعلى الرغم من ذلك جاءت رواية لمحمد بن الحنفية بن علي بن أبي طالب ينفي فيها تمامَ النفي تلكم التهم عن يزيد بن معاوية بعد أن حل عنده ضيفٌ مدة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت