فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 306

بل قال عنه النبي محمد:"سيد الشهداء عند الله حمزة". أخرجه الحاكم (2/ 130، رقم 2557) وقال: صحيح الإسناد.

الوجه الثاني: أنْ حمزة - رضي الله عنه - كان حديثَ عهدٍ بإسلامٍ فلا يُهمل هذا الجانب الهام، فقد يكون قوله هذا مما اعتاد عليه في الجاهليةِ أمدًا طويلًا في حال سكره ...

ثالثًا: إن الكتابَ المقدس ذكر في عهديه القديم والجديد أن هناك أناسًا

"أصحاب أنبيائهم، وكذلك زوجات أنبيائهم"سبوا أنبياءهم، ولم أسمع اعتراضًا واحدًا على ذلك من المعترضين، ولا طعنًا منهم في هذا الدين .... !!

أدلة ما ذكرتُه جاءت في الآتي:

أولًا: العهد القديم: ذكر الآتي:

1 -زوجة النبي داود سبت داود واصفةً إياه"بالسفيه"... ! وذلك في سفر صموئيل الثاني أصحاح 6 عدد 20 وَرَجَعَ دَاوُدُ لِيُبَارِكَ بَيْتَهُ. فَخَرَجَتْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ لاسْتِقْبَالِ دَاوُدَ، وَقَالَتْ: «مَا كَانَ أَكْرَمَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ الْيَوْمَ، حَيْثُ تَكَشَّفَ الْيَوْمَ فِي أَعْيُنِ إِمَاءِ عَبِيدِهِ كَمَا يَتَكَشَّفُ أَحَدُ السُّفَهَاءِ» . لا تعليق!

2 -ابن النبي داود سبه بأمر من الربِّ ! وذلك في سفر صموئيل الثاني أصحاح 16 عدد 10 فَقَالَ الْمَلِكُ: «مَا لِي وَلَكُمْ يَا بَنِي صَرُويَةَ! دَعُوهُ يَسُبَّ لأَنَّ الرَّبَّ قَالَ لَهُ: سُبَّ دَاوُدَ. وَمَنْ يَقُولُ: لِمَاذَا تَفْعَلُ هكَذَا؟» 11 وَقَالَ دَاوُدُ لأَبِيشَايَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت