فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 306

أهل السنة يقولون بالتحريف أيضًا وهذا كذب) وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة". اهـ"

7 -النوري الطبرسي (المتوفى 1320 هـ)

كتابه: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب)

وقد قسم كتابه هذا إلى ثلاث مقدمات وبابين.

المقدمة الأولى: عنون لها بقوله: (في ذكر الأخبار التي وردت في جمع القرآن وسبب جمعه، وكونه في معرض النقص، بالنظر إلى كيفية الجمع، وأن تأليفه يخالف تأليف المؤمنين) .

المقدمة الثانية: جعل عنوانها (في بيان أقسام التغيير الممكن حصوله في القرآن والممتنع دخوله فيه) .

المقدمة الثالثة: جعلها في ذكر أقوال علمائهم في تغيير القرآن وعدمه (فصل الخطاب: ص 1) .

أكتفي هنا بنقل المقدمة الثالثة فقط (ص 25 - 26) :"المقدمة الثالثة (في ذكر أقوال علمائنا - رضوان الله عليهم أجمعين- في تغيير القرآن وعدمه) فاعلم أن لهم في ذلك أقوالا مشهورها اثنان:"

الأول: وقوع التغيير والنقصان فيه وهو مذهب الشيخ الجليل علي بن إبراهيم القمي - شيخ الكليني - في تفسيره. صرح بذلك في أوله وملأ كتابه من أخباره مع التزامه في أوله بألا يذكر فيه إلا مشايخه وثقاته.

ومذهب تلميذه ثقة الإسلام الكليني - رحمه الله- على ما نسبه إليه جماعة، لنقله الأخبار الكثيرة والصريحة في هذا المعنى.

وبهذا يعلم مذهب الثقة الجليل محمد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات ... وهذا المذهب صريح الثقة محمد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني صاحب كتاب (الغيبة) المشهور، وفي (التفسير الصغير) الذي اقتصر فيه على ذكر أنواع الآيات وأقسامها، وهو منزلة الشرح لمقدمة تفسير علي بن إبراهيم.

وصريح الثقة الجليل سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن ومنسوخة) كما في المجلد التاسع عشر من البحار، فإنه عقد بابا ترجمته (باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت