جعلنا لكم في أعناق الذين آمنوا عهدا فخذ وكن من الشاكرين. إن عليا قانتا بالليل ساجدا يحذر الآخرة ويرجو ثواب ربه. قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون. سيجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون. إنا بشرناك بذريته الصالحين. وإنهم لأمرنا لا يخلفون فعليهم مني صلوات ورحمة أحياء وأمواتا ويوم يبعثون. وعلى الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي إنهم قوم سوء خاسرين. وعلي الذين سلكوا مسلكهم مني رحمة وهم في الفرقان آمنون والحمد لله رب العالمين".اهـ"
8 -محمد بن يعقوب الكليني:
ذكر روايات تدل على التحريف، وذلك في كتابه أصول الكافي (كتاب فضل القرآن: جـ 2 ص 597) :
1 -عن جابر قال: سمعت أبا جعفر - عليه السلام - يقول:"ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل الاكذاب وما جمعه وحفظه كما أنزل الله تعالى إلا علي بن أبي طالب - عليه السلام - والأئمة من بعده - عليهم السلام -". (أصول الكافي كتاب الحجة جـ 1 /ص 284) .
2 -عن جابر عن أبي جعفر - عليه السلام - أنه قال: ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء (المصدر السابق: ص 285)
3 -قرأ رجل عند أبي عبد الله {فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون} (سورة التوبة: آية 105) فقال ليست هكذا هي إنما هي والمأمونون فنحن المأمونون (المصدر السابق جـ 1/ ص 492) .
4 -عن أبن بصير عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: إن عندنا لمصحف فاطمة"ع"وما يدريك ما مصحف فاطمة"ع"؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمه"ع"؟ قال: مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد: قال: قلت هذا والله العلم. (المصدر السابق جـ 1 / ص 295) .
5 -عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: إن القرآن الذي جاء به جبرائيل - عليه السلام - إلى - صلى الله عليه وسلم - سبعة عشر ألف آية. (المصدر السابق جـ 1)