فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 306

("إرشاد العوام"جـ 3/ ص 221 إيران فارسي نقلًا عن كتاب الشيعة وألسنه للشيخ إحسان إلهي ظهيرصـ 115) .

قال:"إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن، فيقول أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل". اهـ

13 -دلدار علي (الهندي) الملقب"بآية الله في العالمين"

" ("استقصاء الأفحام"جـ 1/ ص 11 ط إيران نقلًا عن كتاب الشيعة والسنةص 115) ."

قال:"وبمقتضى تلك الأخبار أن التحريف في الجملة في هذا القرآن الذي بين أيدينا بحسب زيادة الحروف ونقصانه بل بحسب بعض الألفاظ وبحسب الترتيب فيبعض المواقع قد وقع بحيث مما لاشك مع تسليم تلك الأخبار". اهـ

13 -ملا محمد تقي الكاشاني:

"هداية الطالبين"ص 368 ط إيران فارسي نقلًا عن كتاب (الشيعة والسنة للشيخ إحسان ص 94) .

قال:"إن عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه هو وعدوًا لعلي، أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم، والقرآن الموجود حاليًا في أيدي الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان". اهـ

14 -علي القمي:

في مقدمة تفسيره عن القرآن (ج 1/ ص 36 ط دار السرور - بيروت)

قال:"أما ما هو حرف مكان حرف فقوله تعالى: (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم ) ) (البقرة: 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله: (( يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل: 10) يعنى ولا من ظلم وقوله: (( ما كان لمؤمن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت