فهرس الكتاب
علينا ديننا، ورضوا بالهوان، وعلى رأسهم (حارث الضاري) الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق، الذي صرح في بعض مجالسه الخاصة بأنه ماعاد يستطيع يرفع رأسه بسبب ذبح الأمريكي، والمنصر الكوري الجنوبي، فأقول له:
لقد كنت أظن من قبل أنك ستحفر قبرًا وتنام فيه حتى يأتيك الموت خجلًا من عجزك عن مناصرة أخواتك المسلمات اللواتي انتهك عرضهن في سجن أبي غريب الذي يقع على بعد مئات الأمتار من بيتك.
أو أن تقسم أنك لن تلبس عقالًا على رأسك ولن تذوق طعامًا ولن يغمض لك جفن حتى تستنقذ أخواتك أو تهلك دون ذلك .. ولكن وللأسف لم يحصل شيء من ذلك ..
غاية جهادك أن تمد حبال الود مع الرافضة.
ألا تذكر مواقف الخزي والعار التي ذللتك إلى يوم القيامة حين جمعتكم لقاءات الشر مع (جواد الخالصي) فخاطبته قائلًا:"كنت أسمع عن صبرك وجلادك فآليت على نفسي إن لقيتك أن أقبل رأسك وحان وقت الوفاء"، ثم قمت مبادرًا فقبلت رأسًا ملئت بالحقد على الإسلام، رأس لا يفتر لسانه عن الطعن في عرض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم.
فقلي بربك .. بأي وجه تقابل نبيك يوم الحشر.
لقد كنت ضاريًا حقًا على أهل الإسلام حين اتهمت رموز الجهاد بالعمالة ..
ولكنك كنت حملًا وديعًا مع الرافضة، فتبرعت لهم بمساجدنا بزعمك أنها حجارة ويمكن أن يبنى غيرها.
فإلى الله نشكوكم، وبين يديه سنوقفكم ونسئلكم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.