فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 943

(معذرة يا أبي مصعب)

للشيخ أبي طَيْبة المقدسي (حفظه الله)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على إمام المجاهدين، وعلى أصحابة الأنصار والمجاهدين ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.

أما بعد:

{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

كان حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله في زمانه ..

وكان صلاح الدين الأيوبي أسد الله وأسد رسوله في زمانه ..

وكان سيف الدين قطز أسد الله وأسد رسوله في زمانه ..

وكان أبي مصعب الزرقاوي أسدًا من أسود الله في زمانه ..

و يأبى الله إلا أن يكون موته نور وضياء، كما كانت حياته نور وضياء.

معذرة إذا بدا لك أنني أهنيء متأخرا .. فالحق أنني لم أستأخر عنك لحظة يا شيخنا الحبيب!! لكن حين يكون الموكب موكبك يا أبي مصعب، والعرس عرسك يا غالي؛ فان امتلاء النفس باجلالك، وبقداسة تضحيتك، يجعلني أؤثر المكان الاخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت