جيش المجاهدين
(استشهاد الشيخ أبي مصعب الزرقاوي)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب:23]
الحمد لله معز المجاهدين، ورافع راية الموحدين ومثبت قلوب الصابرين ومذل الطغاة الكافرين، أنزل السكينة على قلوب المؤمنين، وقذف الرعب في قلوب المشركين، والصلاة والسلام على الإمام المجاهد، والصادق الأمين محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه واتباعه الذين قاتلوا لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا في اسفل سافلين، وبعد:
فقد تلقينا نبأ استشهاد الشيخ أبي مصعب الزرقاوي في غارة جوية أمريكية غادرة، ونحن إذ نشعر بفداحة الخطب بفقد قائدٍ كان له الدور الكبير في بلورة مسيرة العملية الجهادية والنكاية في أعداء الله سبحانه وتعالى، نود أن نؤكد بأن الجهاد في سبيل الله جل وعلا ماض ٍ إلى يوم القيامة، وان طبيعة هذا الدرب تقتضي التضحية في سبيل الله جل وعلا وبذل الغالي والنفيس من اجل استدامة العمل وشحذ الهمم.
وان استشهاد الشيخ أبي مصعب لن يثني عزم المجاهدين، ولن يعرقل مسيرة الجهاد ومقارعة المحتلين، فهذه الأمة ولودة ٌ إذا ترجل منها فارس امتطى فارس آخر صهوة جواده وان فصائل المجاهدين التي فقدت من قبل قادتها وكوادرها المهمة لم ولن تتوقف وما زادها ذلك ألا إصرارا