الخطاب السادس و الثلاثون
ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
17 شوال 1426 هـ
18 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 م
بِصَوْتِ الشَيخ
أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)
الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولًا بعدله، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه.
أمَّا بعد؛
فقد تناهى إلى أسماع العالم الصخب والضجيج الذى أثارته الحكومة الأردنية المرتدة، من خلال وسائل إعلامها المُسير من قبل أجهزتها الأمنية، التى راحت تصور فيه لأهل الإسلام في الأردن بأنهم باتوا ضحية مستهدفة للإرهاب، وأن هؤلاء الإرهابيين لا يحسنون إلا سفك الدماء، وقد عرضت هذه الإِفْك بطريقة تستثير العواطف، وكان مبدء ذلك بعد انطلاق ثلاثةٍ من أسود الرافدين من عرينهم في بغداد، إلى قلب عمان، ليدكّوا ثلاثة أوكار طالما