فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 943

الجماعة السلفية للدعوة و القتال (في الجزائر)

(جيش في رجل)

للشيخ محمد أبي عبد الله (حفظه الله)

الحمد لله معزّ الإسلام بنصره، و مذلّ الشرك بقهره، و مصرّف الأمور بأمره، و مستدرج الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولا بعدله، و جعل العاقبة للمتقين بفضله، و الصلاة و السلام على من أعلى منار الإسلام بسيفه، أما بعد:

نجوم كثيرة سطعت في سماء الإسلام ثمّ أفَلَت، سيوف كثيرة سُلّت على الكافرين ثمّ انثلمت ... و الإسلام باق.

و فرسان صناديد أتوا و ذهبوا، و أمراء مقسطون نزلوا و ارتحلوا، و علماء جهابذة ظهروا ثمّ اختفوا ... و الجهاد ماض.

و ما أبو مصعب الزرقاوي -عليه رحمة الله- إلاّ نجم من نجوم هذا الدين و فارس من فرسان هذه الأمّة جاء ثمّ رحل، و سيبقى الإسلام بعد الزرقاوي -برغم أنوف الأعداء- شامخا أشمّا عزيزا منيعا ظاهرا على كل الأديان و ستبقى راية التوحيد عالية خفّاقة ترفرف معلنة شموخها و احتقارها لكل رايات الجاهلية.

و لقد عجبت في أول الأمر لفرح"بوش"بمقتل هذا القائد الفذّ ثمّ قلت لِمَ العجب؟ ألم يسمّه شيخنا الموقّر أسامة بن لادن"الأحمق المطاع"فلله درك يا أبا عبد الله، فوالله لو لم يكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت