الجماعة السلفية للدعوة و القتال (في الجزائر)
(جيش في رجل)
للشيخ محمد أبي عبد الله (حفظه الله)
الحمد لله معزّ الإسلام بنصره، و مذلّ الشرك بقهره، و مصرّف الأمور بأمره، و مستدرج الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولا بعدله، و جعل العاقبة للمتقين بفضله، و الصلاة و السلام على من أعلى منار الإسلام بسيفه، أما بعد:
نجوم كثيرة سطعت في سماء الإسلام ثمّ أفَلَت، سيوف كثيرة سُلّت على الكافرين ثمّ انثلمت ... و الإسلام باق.
و فرسان صناديد أتوا و ذهبوا، و أمراء مقسطون نزلوا و ارتحلوا، و علماء جهابذة ظهروا ثمّ اختفوا ... و الجهاد ماض.
و ما أبو مصعب الزرقاوي -عليه رحمة الله- إلاّ نجم من نجوم هذا الدين و فارس من فرسان هذه الأمّة جاء ثمّ رحل، و سيبقى الإسلام بعد الزرقاوي -برغم أنوف الأعداء- شامخا أشمّا عزيزا منيعا ظاهرا على كل الأديان و ستبقى راية التوحيد عالية خفّاقة ترفرف معلنة شموخها و احتقارها لكل رايات الجاهلية.
و لقد عجبت في أول الأمر لفرح"بوش"بمقتل هذا القائد الفذّ ثمّ قلت لِمَ العجب؟ ألم يسمّه شيخنا الموقّر أسامة بن لادن"الأحمق المطاع"فلله درك يا أبا عبد الله، فوالله لو لم يكن