فهرس الكتاب
(طبت حيًا وميتًا يا أبا مصعب الزرقاوي .... !!!)
للدكتور أبو بلال (حفظه الله)
تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحدِ
وما موت من قد مات قبلي بضائري ولا عيش من قد عاش بعدي بمخلدي
لعل الذي يرجو فنائي ويدعِي به قبل موتي أن يكون هو الردي
أعلنت القنوات الفضائية استشهاد قائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الشيخ المجاهد أبو مصعب الزرقاوي، فرح أعداء الدين واستبشرت قنوات المنافقين ورقص الصليبيون ومعم الروافض المجرمون، وردد السفهاء كما هي عادتهم في القنوات ما يقال، وخرج كتاب الهوى في المنتديات ليدندنوا ويطبلوا دون وعي أو إدراك، وتناسوا أن من قتل قائد من قادة الإسلام شأوا أم أبوا، قبلوا أو رفضوا رغماَ عن أنوفهم وأنوف سادتاهم وكبرائهم.
نظرت في كتابات هؤلاء فوجدت أنهم على صنفين:
أما أحدهما؛ فمنافق عرف نفاقه، بوق لأعداء الله يمارس دوره كما هو مطلوب منه ويسعى في الأرض فساداَ (فضائية العربية نموذج) .
وأما الصنف الثاني؛ فجاهل قد أتصف ببعض صفات النفاق، فأصبح أسيراَ لهواه يتلقف ما يبثه الإعلام العميل، ويردد خلفه، ظناَ منه أنه مدرك للأمور، متناسياَ قوله تعالى: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا} .