فهرس الكتاب
الخطاب الثامن عشر
رِسَالةٌ إِلى الأُمَّةِ
وَ المُجَاهِدِينَ دَاخِلَ الفَلُّوجَةِ
29 رمضان 1425 هـ
12 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 م
بِصَوْتِ الشَيخ
أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)
الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولًا بعدله، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه.
{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} [الأحزاب:22]
من أبي مصعب الزرقاوي إلى أمتي الغالية؛
السلام عليك ورحمة الله وبركاته،