فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 943

ها قد ارتفع للجهاد لواء، وخفقت له راية، واشتد ساعد أبطال الإسلام في العراق، فلقد خفقت معهم قلوب أهل الإسلام فرحا، وجعلت ترقب أملا يكبر بفجر قريب، ينقشع معه ظلام الذل الذي أطبق على صدر الأمة ردحا طويلا على أيد اليهود والصليبيين، وأذنابهم من حكامنا المرتدين.

هذه الحقيقة أدركتها أمريكا ومن معها، فمادت بهم الأرض، وهم يشعرون أن رياح الجهاد ستزلزل عروشهم، وتزعزع بنيانهم، فتمالئوا فيما بينهم، وحشدوا جموعهم، واتحدوا في مقابلة العدو القادم لهم، إنه الإسلام المحض تحت راية الجهاد الحق.

أخاطبك يا أمتي؛ ودماء أبنائك تسيل في العراق عامة، وفي الفلوجة خاصة، بعدما أقبل عليهم عباد الصليب ومن معهم من أبناء جلدتنا، الذين باعوا دينهم بدنياهم، وخانوا الله ورسوله، كقوات البشمركة، والرافضة، بمباركة إمام الكفر والزندقة، أعني السيستاني.

وليس يعين الظالمين بظلمهم *** سوى أدنياء تستلذ المثالب

فهم مثل كلب الصيد يتبع ربه *** ليلتذ لا نفع جنى بل متاعب

يا أمتي؛ إن هذه الدماء ستكون بإذن الله مصابيح هدى في دجى الليل البهيم، وأبشري يا أمتي، فلا نشك لحظة بأن نصر الله بدأت تلوح علاماته في الأفق، فهاهم أبنائك يسطرون أروع الصور في قتالهم لأمريكا وحلفاؤها، ولا تنخدعي بإعلامهم الخبيث، فكل ما تسمعونه هو محض كذب وتزوير، وأتحدى أمريكا، أن تظهر الحقيقة لما يدور في أرض المعركة والنزال، وأتحداها مرة أخرى، أن تسمح للقنوات الفضائية أن تدخل لتغطي أحداث المعركة، ولكن هيهات فما عادت الشمس تغطى بغربال.

أما أنتم أبطال الإسلام في الفلوجة؛ الله الله في جهادكم، والله الله في أمتكم، والله الله في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت