الخطاب الخامس و العشرون
بَيَانٌ؛
أَبُو مُصعَبٍ الزَّرقَاوِيّ يُبَشِّرُ بِاستِشهَادِ
الشَّيخِ عَبدِ اللهِ الرُّشُود رَحِمَهُ اللهُ
16 جمادى الأولى 1426 هـ
23 يونيو/حزيران 2005 م
بِقَلَمِ الشَيخ
أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)
بسم الله الرحمن الرحيم،
{إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ} [آل عمران:140 - 141] .
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.