الخطاب الحادي و الأربعون
سِلسِلَةُ مُحَاضَراتِ:
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الرَّافِضَةِ
5 جمادى الأولى 1427 هـ
1 يونيو/حزيران 2006 م
بِصَوْتِ الشَيخ
أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)
بِسمِ اللهِ، وَالحمدُ للهِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى سَيِّدِ الأَنبِيَاءِ وَالمُرسَلِينَ، مُحَمَّدٌ وَعَلى آلِهِ وَصَحبِهِ الأَحرَارِ، وَمَن تَبِعَهُم وَسَارَ عَلَى نَهجِهِم مِنَ المُسلِمِينَ الأَبرَارِ ... وَبَعد:
فَلا بُدَّ بَعدَ هَذَا الاستِعرَاضَ التَّارِيخِيَّ لِجُملَةٍ مِن فَضَائِحِ وَخِيَانَاتِ الرَّافِضَةِ؛ أَن نُنَوِّهَ لأَمرٍ مُهِمٍّ جِدًّا؛
أَلا وَهُوَ أَنَّنَا حِينَ نَذكُرُ طَرَفًا مِن خِيَانَاتِ وَجَرَائِمِ الرَّافِضَةِ وَنُذَكِّرُ بِأَصلِ عَقِيدَتِهِم الفَاسِدَةِ،