فهرس الكتاب
الخطاب السابع و العشرون
أَيَنْقُصُ الدِّينُ وَأَنَا حَيٌ
1 جمادى الثاني 1426 هـ
7 يوليو/تموز 2005 م
بِصَوْتِ الشَيخ
أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)
الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولًا بعدله، وجعل العاقبةَ للمتقينَ بفضلِه، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه.
أمَّا بعد؛
فإن الله سبحانه وتعالى خلق العباد وهم في درجات الهمة متفاوتون، فمنهم من ترقى به همته لتبلغ به عنان السماء، ومنهم من تقصر به همته حتى تخلد به إلى الأرض.
فيحل ذلك لأرضه بتسفل *** ويحل ذا لسمائه بتصعد
فعالي الهمة يجود بالنفس والنفيس في سبيل تحصيل غايته وتحقيق بغيته، وكلما كانت النفوس