الخطاب الثلاثون
كَلِمَةٌ لِلشَّيخِ المُجَاهِدِ أَبِي مُصعَبٍ الزَّرقَاوِيّ
حَولَ أَحدَاثِ تَلعفَر
8 شعبان 1426 هـ
11 سبتمبر/أيلول 2005 م
بِصَوْتِ الشَيخ
أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)
الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولًا بعدله، وجعل العاقبةَ للمتقينَ بفضلِه، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه.
أمة الإسلام؛
حديثي إليكِ اليوم يتجدد، وأبنائك الأبطال يسطرون بدمائهم أجمل صور الملحمات، وأروع معاني التضحيات على أرض مدينتي القائم وتلعفر؛ حيث جمع عباد الصليب لمعركتهم الجموع، وحشدوا لها الحشود، مستخدمين من الأسلحة أشدها فتكًا وتدميرا، ومن الغازات السامة أعظمها أذية وتقتيلا، مستصحبين خيلائهم،