الخطاب الثاني
رِسَالةٌ إِلى عَشَائِرِ بَنِي حَسَنٍ؛
يَا قَومِ أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ
29 صفر 1424 هـ
1 مايو/أيار 2003 م
بِقَلَمِ الشَيخ
أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)
بسم الله الرحمن الرحيم،
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين.
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، ونذيرًا للناس أجمعين، وعلى آله وصحبه الغرّ الميامين، الذين استجابوا لله ورسوله فأقاموا الدين.
أمَّا بعد؛
فلقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيمًا بقومه،