فهرس الكتاب
مَجْلِسُ شُوْرَى المُجَاهِدِينَ فِيْ العِرَاق
(بيان حول تفاصيل حادثة إستشهاد
الشيخ أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله)
حول ما أثاره الصليبيون من أكاذيب بعد استشهاد الشيخ الزّرقاوي (رحمه الله)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،
يا ربّ سدّد الرّمي وثبّت الأقدام، الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
بعد أنْ أفلسَ الصليبيون وأذنابهم وذاقوا مرارة الذّل والهزيمة والخُسران طوال ثلاث سنوات على أرض الرّافدين، أرادوا أن يحفظوا ماء وجههم مستخدمين حادثة استشهاد الشيخ الزرقاوي -رحمه الله-، حيثُ زَعَمَوا أن الأمرَ تمّ وفقَ متابعة وخطّة شاركت فيها مخابراتهم وأجزتهم الأمنيّة بمساندة مخابرات دول الجوار، وغير ذلك من الأكاذيب الّتي لفّقوها، ونحنُ في مجلس شورى المجاهدين نُطَمْئِنُ أمّتنا أنّ الأمر محض قَضَاء وقَدَر، وأنّ البيتَ قُصِفَ كما قُصِفَت عدّة بيوتٍ في المنطقة ذاتها، وأنّ الصليبيين لم يكونوا يعلموا شيئًا، وفوجئوا بوجود الشيخ -رحمه الله- بعد نهاية القصف ووصولهم الى المكان، وأمّا ما زعموه من أنّ الشرطة العراقية هي أوّل من وصلت إلى مكان الحادث فهي كذبةٌ أخرى أيضًا، فقد روى أحد الحراس الشخصيين للشيخ -وهو الناجي الوحيد من الحادث- أنّه كان يُراقب المنطقة خارج الدار، وبعد انتهاء القصف هرعَ إلى البيت ووجدَ جثمان الشيخ -رحمه الله- مطروحًا وَسْط ركامِ