مَجْلِسُ شُوْرَى المُجَاهِدِينَ فِيْ العِرَاق
(بيان حول تفاصيل ما بعد حادثة الإستشهاد
و الوثائق التي زُعِم العثور عليها)
حقيقة الوثائق الّتي -زعمت- الحكومة العراقية العثور عليها!!
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،
يا رب سدّد الرمي وثبت الأقدام.
الحمد لله القائل: {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الأعراف:176] ، والصّلاة والسّلام على إمام المجاهدين نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين ... أما بعد:
كذبتانِ لا زالَ الصّليبيون وأذنابهم من أبناء المتعة والخونة المحسوبين على أهل السّنّة يرددونهما مُنْذ بداية الغزو الصّليبي على أرض الرّافدين؛
فأمّا الكذبةُ الأولى: فهي أنّ نهاية التيّار الجهادي في العراق أصبحت مسألة وقت، ولم يبق له أيامٌ قلائل.
والثانية: أنّ العدوّ أصبح يعرفُ جميع المسالك والخطط المتّبعة للإرهاب وأنّهم استطاعوا الحصول على وثائق مهمّة.