فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 943

الجماعة السلفية للدعوة و القتال (في الجزائر)

(خواطر عزاء)

للشيخ أبي الحسن رشيد (حفظه الله)

كثيرة هي الصعاب .. و كثيرة هي الأحداث و الجراح التي تثخن جسم الأمّة عموما و المجاهدين خصوصا .. لا يكاد جرح يندمل حتى نُكْلَم بجرح جديد .. بالأمس القريب فَقدنا أخانا أبا البراء أحمد -رحمه الله و تقبّله في الشهداء- رئيس الهيئة الشرعية للجماعة السلفية للدعوة و القتال و قبله أبا إبراهيم و أسامة و عكاشة و بلال و عبد البر، و فقدنا أبا سياف و عمر السيف و القائمة طويلة .. و ها نحن الآن نُفجع في أخ جديد هو الحبيب أبو مصعب الزرقاوي -رحمه الله و تقبّله في الشهداء-.

إنّ أيّ إنسان (مسلما أو كافرا، مجاهدا أو قاعدا) عند سماع النبأ سَتَمُرّ بمخيّلته صور و تجول بها خواطر، وأنا واحد من المسلمين عموما و المجاهدين خصوصا لا أَسلم من ذلك، و ما دامت النائحة ليست كالثكلى و أنا المعزَّى قبل أن أكون معزّيا فسأحاول أن أسجّل ما جال بخاطري مواساة لنفسي الجريحة و سائر الثكالى عرفانا بجميل الرجل و نصرته للمسلمين .. و الله لا يضيع أجر المحسنين.

الخاطرة الأولى: أخي المجاهد {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} ، {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا} ، {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَاخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ} ، وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت