الخطاب التاسع و العشرون
سِلسِلَةُ مُحَاضَراتِ:
لا يَضُرُّهُم مَنْ خَذَلَهُمْ
المُحاضَرَةُ الأوُلى، وَ هِيَ بِعُنوان:
(القِتَالُ؛ قَدَرُ الطَّائِفَةِ المَنصُورَةِ)
3 شعبان 1426 هـ
6 سبتمبر/أيلول 2005 م
بِصَوْتِ الشَيخ
أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)
الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدر الأيام دولًا بعدله، وجعل العاقبة للمتقين بفضله، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفه، أمَّا بعد: