مَجْلِسُ شُوْرَى المُجَاهِدِينَ فِيْ العِرَاق
(بيان حول تفاصيل ما قبل حادثة الإستشهاد
مِن أريج العبير في رؤى الأمير)
أريج العبير في رؤى الأمير
الحمد لله معزِّ المؤمنين بنصره ومذلِّ المشركين بقهره، والصلاةُ والسلامُ على من أعلى الله منار الدين بسيفه، وبعد:
روى الإمام البخاري رحمه الله من طريق محمد بن سيرين أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ تَكْذِبُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ) ، قال البخاري رحمه الله: وَمَا كَانَ مِنْ النُّبُوَّةِ فَإِنَّهُ لَا يَكْذِبُ. (1)
تواردت الرؤى و تظافرت المبشرات قبيل شهادة أميرنا أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله؛
يحدثني شيخٌ مجاهد عن رؤية رآها في ذلك الأسبوع، يقول حفظه الله:
رأيتُ الشيخ وقد أتي بقدح من ماء فشرب ثُلثه أو نصفه-شكَّ الشيخ- وترك الباقي!
فلعل المراد بقدح الماء؛ الجهاد، وما شربه الشيخ هو مدة جهاده نسبةً إلى عمر الجهاد في وادي الرافدين، والله أعلم.