الخطاب الأربعون
سِلسِلَةُ مُحَاضَراتِ:
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الرَّافِضَةِ
5 جمادى الأولى 1427 هـ
1 يونيو/حزيران 2006 م
بِصَوْتِ الشَيخ
أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)
بِسْمِ اللهِ، وَالحَمدُ للهِ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِ الخَلقِ مُحَمَّد، وَعَلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ الكِرَامِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ إِلى يَومِ القِيَامَةِ مِنَ الأَخيَارِ ... أمَّا بَعد:
فَفِي أَثْنَاءِ الطَّورِ الثَّانِي لِلخِلافَةِ العَبَّاسِيَّةِ نَجِدُ أَنَّ الرَّافِضَةَ يَظهَرُونَ مِنْ جَدِيدٍ، وَلكِنْ بِلِبَاسِ التَّقيَّةِ التِي يَدِينُونَ بِهَا حَتَّى تَظهَرَ لَهُم الدَّولَةُ وَاليَد؛ كَالثَّعلَبِ يَلبَسُ جِلدَ الشَّاةِ فَلا يَنخَدِعُ بِهِ إِِلا الرَّاعِي المُضيِّعُ لِرَعِيَّتِهِ، وَالغَافِلُ بِأُمُورِ دُنيَاهُ عَنْ أُمُورِ دِينِهِ.