الخطاب الثاني و الثلاثون
سِلسِلَةُ مُحَاضَراتِ:
لا يَضُرُّهُم مَنْ خَذَلَهُمْ
المُحاضَرَةُ الثانِيةَ، وَ هِيَ بِعُنوان:
(وَ طَوَاعِيَةُ اللهِ وَ رَسُولِهِ أَنفَعُ لَنَا)
16 شعبان 1426 هـ
19 سبتمبر/أيلول 2005 م
بِصَوْتِ الشَيخ
أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)
الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولًا بعدله، وجعل العاقبةَ للمتقينَ بفضلِه، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه.